سـر مـن قـرأ
مفرح بن عبدالله الأسمري
الجمعة، 3 سبتمبر، 2010
باكستان .. الكارثة اكبر مما نتصور
السبت، 12 يونيو، 2010
كأس العالم .. لا شيء ينسى

كل ما سيحدث في كأس العالم الحالية سيكون نقشاً على جدار التاريخ وستراها الأجيال القادمة كما نراها نحن ولن تنساها
سيعرفون من أحيا الحفل ومن أطلق صافرة البداية ومن فاز باللقب و ماحدث بكل التفاصيل
ستصلهم أخباره مثل ما وصلنا أخبار الزعيم الفاشي الإيطالي موسوليني الذي هدد منتخب بلاده بالموت إن لم يحصلوا على لقب البطولة عام 1938
وسيصلهم كما وصلنا أن جون ريميه صاحب الفكرة وأن الفرنسي الآخر فونتين صاحب أعلى سجل تهديفي في بطولة واحدة بـ 13 هدفا ، وسيعرفون أن اندريس اسكوبار لقي حتفه بالرصاص لأنه سجل هدفا في مرماه في نهائيات 1994 !
أرقام كأس العالم لا تمحى ، كل الأجيال تعرف أن بيليه حقق 3 بطولات كأس عالم وتستمتع بهدف ماردونا بيده على انجلترا ، ولن تنسى بالتأكيد نطحة زيدان !
لم ينسى التاريخ يوما هاكان سوكور التركي الذي سجل أسرع هدف في النهائيات بعد 11 ثانية من صافرة الحكم ! ، ولم ينسى الـ 200 ألف مشجع الذي حضروا نهائي 1950 في البرازيل ، ولم ينسى تاريخيات المجر التي سجلت 10 أهداف في مرمى السلفادور و 9 أهداف في مرمى كوريا الجنوبية
كأس العالم الذي توقف 12 عاما بسبب الحرب العالمية الثانية هو نفسه أشعل حربا بين السلفادور والهندوراس لمدة أربع أيام وأردت القتلى في الجانبين ذلك لان السلفادور أقصيت من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1970 ! ، الطريف في الأمر أن الهندوراس لم تتأهل هي الأخرى فقد خرجت على يد هاييتي !
الأحد، 6 يونيو، 2010
اقتل ولا حرج .. هذا يعني أن تكون إسرائيليا ؟
يعني أن تحاصر قرية قبنية التي لا يتجاوز سكانها الـ 200 نسمة بـ 600 جندي ثم تدكها بالمدافع ولا تكتفي ॥ بل ترسل وحدة المشاة ليزرعوا العبوات الناسفة في كل بيت ثم تنسفها نسفا !
يعني أن تحاصر قرية الدوايمة بعد منتصف الليل من كل الجوانب ثم تفتشها بيتا بيتا وتقتل من وجدت رجلا كان أو امرأة .. أو حتى طفلا ، وبعد ذلك تبني فوقهم مستعمرة اماتزياه .. ولا تبالي !
يعني أن تدع الإمام يكبر لصلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي والمصلون من خلفه ثم تأتي من خلفهم وترسل الرصاص في كل اتجاه ثم تمنع القادمين من الخارج من الوصول لإنقاذ الجرحى !
يعني آن يأذن الفجر في قرية أبو شوشة فتقوم على من كانوا في المسجد فتجهز عليهم بالرصاص ، ومن كانوا في الشوارع ضربا بالبلطات حتى الموت ، أما الاطفال والنساء ومن معهم من الشيوخ فتهدم البيوت فوق رؤوسهم !
يعني أن تباغت دير ياسين قبل الفجر والناس نيام ثم تعمل القتل فيهم وتدفنهم في أماكنهم وتحول تلك الأرض إلى مستعمرة جفعات شؤول وتسمى أسماء شوارعها بأسماء القتلة !
يعني أن تدخل قرية الطنطورة وتقتل من استطعت أن تقتل ، ثم تدفنهم في مقابر جماعية ثم تحول المقبرة إلى مواقف للسيارات !
يعني أن ترتكب أفضع وأشنع أنواع الإرهاب في جنين ، تقتل العشرات ، وتدمر كل شيء ، حتى قال مندوب الأمم المتحدة تيري رود لارسون لما رى المجزرة : ما هذا ؟ ॥ ما هذا إلا زلزال !
يعني أن تحاصر قرية بيت دارس وتدع أهلها إلى الخروج بسلام .. حتى إذا خرجوا جميعا تطلق عليهم النار !
يعني أن تقتل شيخا طاعنا ومشلولا شللا كاملا ! ॥ ليس الغريب أن تقتله فأنت ستقتله على أي حال ! ॥الوحشية أن تقصف طائرات الأباتشي هذا الشيخ بثلاثة صواريخ موجهه نحو كرسيه المتحرك !
يعني أن تأمر قواتك 100 شخص من عائلة واحدة – عائلة السموني - أن يجتمعوا في بيت واحد ثم تقصف البيت على من فيه بشكل متكرر
حتى استشهد 70 وفر البقية بجراحهم !
يعني أن تقذف مبنى في قانا من ثلاث طوابق كل من فيه من الاطفال والنساء والشيوخ فترديهم قتلى وجرحى !
يعني ان تحاصر غزة سنين ! ثم تهجم عليها بعدتك وعتادك دباباتك وطائراتك ॥ ثم تقتل وتقتل وتقل ॥ تقتل المدنين والاطفال وتقصف سيارات الإسعاف والمستشفيات بل حتى مدارس الأنروا التابعة للأمم المتحدة ॥أن تكون اسرائليا يعني أن تستخدم ما تشاء من قنابل فسفورية وتستهدف من تشاء حتى ولو كانت منظمة الأمم المتحدة .. ولا تبالي فأنت اسرائيلي ( حرب غزة خلفت 1417 شهيد و 5450 جريح )
يعني أن تحاصر شعبا بأكمله، الجائع لا يجد ما يأكله والمريض لا يلقى دواء.. ، لا وقود .. ولا كهرباء. .. ومن سنوات ! ، ثم تأتي سفينة للإغاثة محملة بالكراسي المتحركة التي تساعدهم بعدما تأذوا من إرهابك ، وبيوت عن البيوت التي هدمتها ! ثم تستحل المياه الدولية وتقتل وتجرح وتأسر ! وبكل بجاحة !!
الأحد، 28 فبراير، 2010
أحلام الطفولة .. تذكروها وحققوها

قرأت كتاب المحاضرة الأخيرة حتى وصلت لصفحة بيضاء في منتصفها: " حاول حقاً أن تحقق أحلام طفولتك ".. توقفت عندها . أغلقت الكتاب ووضعته جانباً ، ثم استلقيت على فراشي وشبكت بيدي خلف رأسي وبدأت أختبر ذاكرتي واسألها عن أحلام طفولتي .. فكانت هذه الإجابات ..
الحلم أول : عندما أخذ والدي بيدي ليسجلني في الصف الأول الابتدائي ، أعطى مدير المدرسة الملف وأقعدني جانبا ، لحظت جلوسي كأني لم أكن معهم وليسوا معي ، اتجهت بكل أحاسيسي إلى الكرة الأنيقة الرابضة على مكتب المدير ، ومنذ ذلك اليوم وأنا أحلم بامتلاك كرة أرضية أنيقة كتلك ، حاولت أن أحقق ذلك الحلم وأنا في المرحلة المتوسطة ، اشتريت كرة أرضية لكنها ليست من البلاستيك المقوى بل هي أشبه ما تكون ببالونه ، لم أكن أود أن أخبركم أنها لم تبت معي تلك الليلة إثر تسديدة أرض أرض من قبل أخوتي الصغار !
الحلم الثاني : أتذكر أني كنت في نفس وضعيتي هذه ممدد القدمين ويدي متشابكتان خلف رأسي ، كنت حينها في الصف الأول أو الثاني الابتدائي ، قلت لأختي أني انوي الزواج باثنتين وسميتهما فلانة وفلانة ! ، تغيرت النظرة الآن ، فقد قيل أن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه كان يقول : " ذو الواحدة إذا حاضت حاض معها وإذا نفست نفس معها ، وذو الاثنتين بين نارين ، وذو الثلاثة في نعيم ، فإذا كن أربع كان في نعيم لا يعدله شيء " .. ، الله يتم الخير .. ، فلانة وفلانة التي ذكرتهما قد تزوجتا وإحداهن ذات أولاد .. وفق الله الجميع .
الحلم الثالث: في مكتبة المدرسة الابتدائية كتب صغيرة يحكي كل واحد منها عن قصة اختراع، وكانت تجذبني هذه الكتب بشدة وتثير في الحماس لأن أحذو حذوهم، إلا أن أمين المكتبة كان يقول لي أعد هذه الكتب واستبدلها بغيرها ! ، لما ؟ لم أكن أعلم وقتها .. ، حتى قبل أشهر قليلة سألت ذلك الأستاذ لما لم تكن تتركني أقرأ في تلك الكتب فأجاب إجابة كانت مقنعة وأنا لها أن تكون غير ذلك و ذلك الأستاذ ماهو إلا والدي ! ، عموما فكرة ان أكون مخترعا كانت حاضرة وبقوة ، وأتذكر أني قد هممت بان أصمم سيارة وبدأت العمل مع الأصدقاء لولا أنهم انسحبوا عن ملل ! ، لم يكن اختراعا بالمعني الصحيح بل كان تصنيعا ، فكرة السيارة وتحريكها كانت تقوم حول ربط الإطارات بمروحة " دينموا المياه " الذي سيعمل على البطارية !! ، ربما الفكرة كانت خاطئة من الأساس لكني إلى الآن أراها صائبة تماما والله أعلم ..
كانت الأحلام كثيرة لكن هذه الأحلام كانت ربما هي الأميز وهي التي مازالت إلى الآن !
ماذا عنكم، وماذا عن أحلام طفولتكم، هل تتذكرونها ؟ هل حققتموها ؟ .. انتظر إجاباتكم
السبت، 6 فبراير، 2010
بعد شهر من التدوين

بدأت التدوين هنا مع بداية 2010 ، و أقول هنا لاني كنت قبلها في مدونة أخرى أغلقتها ولا داعي لذكرها ولا لذكر الاسباب التي دعتني إلى إغلاقها ، كانت تجربة استفدت منها كثيرا ، في هذه المدونة أظني تجازوت كل الأخطاء السابقة، وإن كان من خطأ فصوبوني .. فيا أحبة أنتم مرآتي ..
( 1 )
الشيخ أردوغان .. يبيع البطيخ
كان هذا العنوان الفرعي لتدوينتي " أردوغان .. حياة عظيمة " ، في نفس الليلة التي أعلن عن فوزه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام ، أعددت الموضوع وأنزلته فورا ، استغلالي للحدث ومواكبته جعلت فرصة الانتشار للموضوع كبيرة ، حيث انتشر في أكثر من 200 موقع ومجلة ومدونة ، بعضهم حفظوا الحقوق والأكثر سرقوها ونسبوها لأنفسهم منهم من وضع قبل اسمه حرف الدال ! ، انتشرت أيضا عبر البريد الإلكتروني على نطاق واسع ، قال لي الإعلامي المعروف من ضمن رسائل بيني وبينه : " هذه الرسالة جاءتني من 14 صديق منهم جمال فارسي " ، أن يتبادل تدوينتي الأولى الدكتور عبد العزيز قاسم و جمال فارسي لهو دعم معنوي كبير !
- استغلالك للأحداث بسرعة وبذكاء يدعم انتشار التدوينة ، نعم كان هذا أول الدروس
( 2 )
عدد الزوار للموقع تجاوز 2000 زائر ، وبمعدل 69 زائر يوميا ، وهو عدد مرضي ومقنع إلى حد كبير وأعزوا الفضل بعد الله إلى القراء الأوفياء الذين كسبتهم ، وأيضا إلى الإخوة الذين دعموني بوضع رابط لمدونتي في مواقعهم وهم :
1- بلا مجاديف ، مدونة أيضا ناشئة ، يكتب صاحبها في عدة مواضيع ، كتب موضوعا عن رحلته إلى جزيرة سقطرة ، شاهدوها وانظروا إلى الجزر البكر الجميلة
2-الأخ يونس .. الذي وضع لي رابطا دعما لي وتشجيعا لمدونتي الناشئة وجاءتني كثيرا من الزيارات عن طريقه ، شكرا لك يا يونس ..
3- بو ياسر ، مدون من البحرين ، ضمنت عددا كبيرا من مملكة البحرين كان له فضل في تعريفي عندهم
4- المصمم أيوب ، الشاب الجزائري يكتب عن التصاميم ، وله تصاميم رائعة ، زوروا موقعه وشاهدوا المجلة التي صممها ، حقا غنها جميلة
5- نسق ، عبد الرحمن حسنين ، يكتب أيضا في التقنية والبرمجة ، وعن التصاميم
شكرا لهم فقد ساعدوني بنشر مدونتي الناشئة على نطاق أوسع ..
- التبادل الإعلاني أتى بثماره، درسٌ مستفادا أيضاً
( 3 )
بفضل من الله ثم بفضل هذه المدونة، كسبت عدة متابعين عبر الشبكات الاجتماعية مما يسهل عملية التواصل مع القراء، وأيضا تسهل نشر المواضيع
وتوصلها لأكبر شريحة ممكنة، نشر المواضيع عبر الشبكات الاجتماعية أتى بمردود طيب من القراء.. هنا درسٌ مستفاد آخر
( 4 )
كان عدد التعليقات تجاوز 50 تعليقا، لم أستطع أن أرد عليها جميعا عدا واحدا أو اثنين، وهذا خطأ فادح، أتمنى أن يعذرني الأحبة الذين شرفوني بتعليقاتهم، ومن ناحيتي أعدهم بتصحيح الخطأ في المرات القادمة
( 5 )
في نفس اليوم الذي أكملت المدونة شهرها الأول حجبت في السعودية ! بأي ذنب حجبت ؟ سؤال لم أجد عليه إجابة إلى الآن ، إلا أني استفدت تجربة جديدة بفضل هذا الحجب ، وجربت شعورا جديدا ، ياله من شعور سيئ أن تفتح موقعك وتجد تلك الصفحة الفاقع لونها تسوء الناظرين ! ، من التجارب أني كنت أطلب من بعض الأصدقاء الدخول إلى موقع هيئة الاتصالات وطلب رفع الحجب، وأجدهم يترددون في ذلك !! ، أحدهم في اتصال هاتفي قال لي ، انتبه انتبه وخلك من الحركات ، بكرة تمسي في ذهبان !! .. ، لا ألومهم على خوفهم أبدا ، تكونت فكرة سيئة لديهم أن كل موقع يحجب إما أن يكون ذو محتوى إباحي أو معارض للحكومة وأنا لا هذا ولا ذاك ولا أعزوا الحجب إلا أنه كان بالخطأ.. ، على الطرف الآخر وجدت وقفة غير مستغربة من عدد من الأصدقاء ومن الإخوة المدونين الذين كتبوا عن الحجب في مواقعهم أو حساباتهم في تويتر وهم :
علي العمري ، كتب موضوعا بعنوان : لا تتركوا ورائكم علامة استفهام
بندر رفه ، وأحمد ، وفيصل الغامدي ، ورامي عبدالله ، لن أنسى وقفتكم ، ولن يذهب العرف .. الحمد لله انه عاد بسرعة ..
شكرا لكم أيها الأحبة ، انتهت التدوينة .. إلا أنني أتمنى أن تصوبوا أخطائي في الفترة الماضية وتدعموني باقتراحاتكم ونقدكم، لا تنسوا.. فأنتم مرآتي..
الأربعاء، 27 يناير، 2010
من ايفون ريدلي إلى عموم المسلمين
ايفون ريدلي إعلامية بريطانية رفيعة المستوى ، عملت في أعرق الصحف كالاندبندنت والصنداي تايمز و صنداي اكسبريس ، ذهبت في مهمة إلى أفغانستان ، تخفت في ملابس نسائية أفغانية ودخلت الحدود بلا تأشيرة ، في مغامرة جريئة ، التقطت صورا وجمعت ما أرادت من تقارير ، وهي في عودتها سقطت من على حمارها الذي كان سيقلها إلى خارج بلاد الأفغان ، بالطبع سقطت كاميراتها وانكشف أمرها ..، فأسرت من قوات طالبان ! ،
عندها يئست حتى من حياتها فحياتها بين يدي أعداء دولتها ، هؤلاء الأشرار الذين يسفكون الدماء ويغتصبون النساء . تقول : " كانت نظرتي لهم بالضبط كما صورا لها بوش وبلير تلك الصور الوحشية " . عندما قبضوا عليها أرسلوا لها امرأة حتى تقوم بتفتيشها ! ، أرسلت بعدها إلى المعتقل، تقول: " أظهروا لي المعاملة الحسنة، وأنا لا أرد بالمثل، بل أكيل إليهم الشتائم والسباب، وأرميهم بكل ما وقع تحت يدي، بل أني بصقت على وجه أحدهم ! ، وكل ما ازددت ضراوة ازدادوا رفقا ! ، لا ضرب ولا اغتصاب ولا إكراه بل كانوا يقولون أنتي ضيفتنا ! "
ثم اتبعت قائلة : " جاءوني المحققين ، وجاء أيضا من يدعوني إلى الإسلام ، رفضت ذلك حينها لكني وعدتهم عند إخلاء سبيلي بأن أقرأ القرآن ، كل من كان يحقق معي أو يتحدث ، ينظر إلى السماء أو ينظر إلى الأرض ، ما هذا ؟ يا إلهي لم ينظروا إلى وجهي أبدا ! " .
في تلك الأثناء بدأت الحرب على أفغانستان، تقول: " وبعد أيام أُخلي سبيلي، وأرسلوني في سيارة إلى دائرة الإعلام الباكستانية، سألوني من كان فيها، ماذا فعلوا بك، عذبوك ؟ ضربوك ؟ اغتصبوك ؟ ، فقلت لهم .. بل أحسنوا إلي وأكرموني ! ، الإعلام لا يريد ذلك أبدا لا يريد أن يعرف الناس إلا العنف والتعذيب ،. ولئن أكون أسيرة في أيدي طالبان لخير من أن أكون في سجن أبو غريب أو جوانتناموا ! " .
بعد عودتها إلى بريطانيا نفذت وعدها فهي من المناطق القبلية التي تحترم الكلمة - على حد قولها - بدأت تقرأ القرآن وكتب أخرى كثيرة عن الإسلام خصوصا عن علاقة الإسلام بالمرأة ، وفي ليلة مطيرة من ليالي لندن وهي تحزم حقائبها للانتقال إلى قطر للعمل مع قناة الجزيرة ، اقتنعت تماما بالإسلام ، وأرادت أن تعلن أسلامها ، قيل لها أن تؤجل ذلك فهي من الغد ستكون في بلاد إسلامية فلتعلن إسلامها هناك ، لكنها لم تستطع الصبر أكثر ، أرسلت إلى أصدقائها من المسلمين الذين جاؤوها من ببرمنجهام إلى شقتها ليلقونها الشهادتين .
استوقفتني كثيرا هذه القصة خصوصا عندما كانت تتحدث عن ماذا كانت تقرأ ، تقول : " قرأت عن محمد صلى الله عليه وسلم ، في كتب للمسلمين ولغيرهم وما وجدت إلا رجلا عظيما ، مصدرا للإلهام ، كنت أؤمن بجميع الرسل إلا محمد ! ، لم أكن أعرف عنه شيئا ، والآن عندما فعلوا الدانمارك فعلتهم المشينة أنا على استعداد أن أبذل دمي وروحي من أجل كرامة محمد صلى الله عليه وسلم ! "، ثم قرأت عن خالد بن الوليد رضي الله عنه، قرأت أيضا عن صلاح الدين الأيوبي، تقول: " أعرف هذا الرجل حقا، فهو في مناهجنا الابتدائية ! ، نعم يصور لنا أنه عدو إلا أن الكل يحترمه لشجاعته وحكمته ! "
ثم أرادت أن تلقي درسا مستفادا من صلاح الدين إلى عموم المسلمين، فقالت: " أيها المسلمون لا تركعوا لبريطانيا، أظهروا لها الحكمة والشجاعة، ربما لن يظهروا لكم التعاطف، لكنهم سيحترمونكم ! "
أيها المسلمون هل فهمتم الدرس ؟
الجمعة، 22 يناير، 2010
لوحات نبوية .. زوايا جديدة لقصص السيرة النبوية

منذ سنة تقريبا كنت قد استعرت هذا الكتاب من أحد الإخوة و إلى اليوم لم أرجعه ( عادتي السيئة )، لا تغضبوا له ! ، فهو قد استعاره أيضا من احد أصدقائه ولم يعده بالطبع !
كتاب جميل رشيق ، يرحل بك إلى العهد النبوي ، ويختار لوحات من السيرة يضعها تحت المجهر ، ثم يستخلص منها دررا تكون عبرا في قالب محبب إلى النفس ويكفي أن أقول أنه بأسلوب الشيخ عبد الوهاب الطريري ، أمد الله له في عمره وبارك في علمه .
الكتاب لم يكن قصصا متتابعة ولا توثيق تاريخي ، بل هو كما أسماه الطريري : لوحات نبوية ، الطريري الذي قال عن الكتاب : " هذه الفصول ليست بين كاتب وقارئ ، ولكني وإياك قراءة لجمال لوحات الحياة النبوية " .
حتى تكون واضحة فكرة الكتاب لمن يفكر في قراءته سأورد لوحة - لن تكون نقلا نصيا من الكتاب - بل بإيجاز أبين لكم ما قرأته على طريقتي.
في الصفحة 157 وتحت عنوان بين أحد واليرموك
مالعلاقة بين غزوة أحد و معركة اليرموك ؟
في أحد كان يقود جيش المشركين أبو سفيان الذي قتل ولده في بدر ، وكان يقود الميمنة خالد بن الوليد بن المغيرة ، وقائد الميسرة عكرمة بن أبي جهل الذي قتل أبوه أيضا في بدر و خالد قتل عمه والد عكرمة .
في معركة اليرموك ، كان قائد جيش المسلمين خالد بن الوليد ، وعكرمة قائد فرقة الموت ، وأبو سفيان قائد التوجيه المعنوي !
عكرمة كان ينادي : " من يبايعني على الموت ! " ، وأبو سفيان يحمل أعوامه الثمانين ويشرف على الجيش بعين واحدة أما الأخرى فقد أصيبت في الطائف مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الطائف ، وكان ينادي بالجيش : " الله الله إنكم أنصار الإسلام ، وهؤلاء أنصار الشرك ، الله هذا يوم من أيامك ، اللهم أنزل نصرك ، يا نصر الله اقترب " ، أليس هو هو الذي كان يقول في يوم أحد : " أعل هبل ، يوم بيوم بدر " ؟
هل أدركتم العلاقة ؟ ، إذا لا تيأسوا من دعوة أحد إلى الإسلام ّ.
كم أتمنى أن أسمع الكتاب من الشيخ عبد الوهاب الطريري ، لأستمتع بأسلوبه الآسر .
الثلاثاء، 12 يناير، 2010
أردوغان .. حياة عظيمة

الشيخ رجب .. و بيع البطيخ
ولد في 26 فبراير من عام 1954 م في حي قاسم باشا أفقر أحياء اسطنبول ، لأسرة فقيرة من أصول قوقازية
تلقى رجب تعليمه الابتدائي في مدرسة حيه الشعبي مع أبناء حارته ، ويحكى أن مدرس التربية الدينية سأل الطلاب عمن يستطيع أداء الصلاة في الفصل ليتسنى للطلاب أن يتعلموا منه ، رفع رجب يده ولما قام ناوله المدرس صحيفة ليصلي عليها ، فما كان من رجب إلا أن رفض أن يصلي عليها لما فيها من صور لنساء سافرات ! .. دهش المعلم وأطلق عليه لقب " الشيخ رجب " .
أمضى حياته خارج المدرسة يبيع البطيخ أو كيك السمسم الذي يسميه الأتراك السمسم ، حتى يسد رمقه ورمق عائلته الفقيرة
ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الإمام خطيب الدينية حتى تخرج من الثانوية بتفوق .
ألتحق بعد ذلك بكلية الاقتصاد في جامعة مرمره
بالرغم من اهتماماته المبكرة بالسياسة إلا أن كرة القدم كانت تجري في دمه أيضا ، يكفي بأن أقول أنه أمضى 10 سنوات لاعبا في عدة أندية !
فصل من الجيش من أجل شاربه
بعد إلتحاقه بالجيش أمره أحد الضباط حلق شاربه
الأحد، 10 يناير، 2010
عندما كان الأزهر
في أيام حكم المماليك على مصر ، اعتدى بعض أمرائهم على بعض الفلاحين بأطراف بلبيس ، فذهب وفد منهم إلى شيخ الأزهر آنذاك الشيخ عبد الله الشرقاوي، يبثون إليه شكواهم من اعتداء أمراء المماليك، فغضب وتوجه من ساعته إلى الأزهر، وجُمع العلماء ، وأغلقت أبواب الجامع، ونودي بالناس، فتركوا الأسواق والمتاجر، واحتشدوا الغاضبين من شعب مصر العظيم ، فأرسل إليهم أمير البلدة أحدا يسألهم عن مطالبهم ، فقالوا : نريد العدل ، وإقامة الشرع ، ولا نريد الظلم ، ولا الضرائب وأن تصب أوقاف الحرمين في مجراها ، فارتعب الأمير فرد المظالم المغتصبة وأبطل الضرائب وأعاد أوقاف الحرمين التي كانوا ينهبونها !
واليوم وبعد عام من الغزو الوحشي على العزل في غزة ، والأمة تنتظر من حكومة مصر أن تفتح معبر رفح أو حتى أن تسمح بمرور المساعدات ( شريان الحياة أو غيرها ) إذا بها تفاجئ بالجدار الفولاذي – الذي سماها الشعب المصري الكريم : جدار العار ! – وتحت حجج واهية من الساسة .. والأدهى بمباركة من الأزهر !
ما تزال صور الشهداء عالقة في ذهني ، وأصوات النحيب عليهم في أُذني ، ومازلت اكفف دمعي كلما تذكرت المجاهد نزار ريان !
لامست أسماعهم لكنها // لم تلامس نخوة المعتصمِ
الجمعة، 1 يناير، 2010
أهلاً بالعالم!
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أول تدوينة لي هنا
كنت قبلها اكتب مع أخي وصديقي وعرابي أبو محمد في : أخذ وعطاء
أشكر من كانوا معي دعما ومساندة ، بمشاركاهم وتعليقاتهم
أشكر الصديقين أبو عبدالله و عبدالملك الثاري اللذين ساعدوني في تجاوز المشاكل الفنية.
والشكر أيضا للمدون أبو مشاري الذي كان معي على طول الطريق
أشكر متابعين المدونة التي كانت تعليقاتهم معينا استقي منه علما ودعما .
اتمنى منكم - زواري الكرام - اتحافي بآرائكم النيرة وتوجيهاتكم السديدة ، فلا غنى لي عنكم .
.. - عفواً .. أحسست أني في حفل ختامي بينما أنا في حفل افتتاح - ..
دعوتكم أن يوفقني الله في كتابة ما ينفعنا في دنيانا وآخرتنا وأن يؤجرني عليه
